دمشق – قريش :
اشرف وزير الدفاع السوري الجديد على اول معركة استخدمت فيها اسلحة ثقيلة و متوسطة بكثافة مع المدفعية ضد فلول حزب الله المتورطين بعمليات تهريب المخدرات عبر سوريا ولبنان. واندلعت المعركة بعدما اقدمت مجموعة شيعية مسلحة مرتبطة بحزب الله بخطف عنصرين من الامن السوري ، الامر الذي دفه بادارة العمليات العسكرية السورية الى استقدام قوة قوامها اربعة الاف جندي اكتسحت المنطقة الفاصلة بين البلدين.
واسفرت العملية عن مقتل 21 من عناصر مرتبطة بحزب الله ، وتحرير الاسيرين .
وقالت مصادر إن القرى السورية التي يسكنها لبنانيون من الجهة السورية، شهدت اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين الأمن العام السوري الجديد من جهة، وعشائر لبنانية مرتبطة مع حزب الله من آل جعفر وزعيتر ومدلج يمتلكون أراضي زراعية في الداخل السوري بريف القصير، حيث يسكنون فيها. وأكدت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن سيطرة الأمن السوري على معظم القرى التي كان يسكنها اللبنانيون في الداخل السوري، وهي 17 قرية ومزرعة بينها حاويك والسماقيات، ووادي حنا، وبلوزة، وزيتا، وسقرجا، وغوغران، وبرج الحمام.
وأفادت وسائل إعلام سورية بأن إدارة العمليات العسكرية نفذت عملية تمشيط في قرى ريف حمص الغربي الحدودية مع لبنان، وتركزت العملية في قرى حاويك وبلوزة والفاضلية وأكوم والجرود وصولاً إلى الحدود اللبنانية، لطرد المسلحين والمهربين ومطلوبين من تجار المخدرات وشخصيات مقربة من «حزب الله» اللبناني.
وقالت مصادر ميدانية إن القوات السورية قامت بعد الظهر بقصف صاروخي استهدف البلدات الحدودية، وسقط قذائف في الداخل اللبناني، كما استخدمت المدفعية والطائرات المسيرة المفخخة في تلك المعركة. وشاركت في الحملة السورية دبابات ومدرعات وطائرات مسيرة، وأسلحة ثقيلة سقطت قذائفها على مناطق مدنية.
عذراً التعليقات مغلقة