قريش:
شاركت حشود غفيرة غاضبة من محافظة درعا السورية، الخميس، بتشييع قتلى العدوان الإسرائيلي البري والجوي، الذي استهدف مواقع بالمحافظة، مساء الأربعاء.
جاء ذلك وفق صور نشرتها قناة المحافظة على منصة “تلغرام”، والتي أظهرت وجود آلاف المشيعين.
وكانت جوامع درعا قد نادت بمكبرات الصوت للنفير الاهلي العام لسكان درعا للدفاع عن ارضهم التي اجتاحتها الدبابات الاسرائيلية وقد دارت اشتباكات عفوية من الاهالي وتم اجبار الدرع الاسرائيلي على الانسحاب ولجأ بعدها الى القصف الجوي والمدفعي ضد المدنيين.
وأشارت القناة، إلى “تجمع حشود غفيرة من أهالي محافظة درعا، بمشاركة محافظ درعا أنور الزعبي، لتشييع الشهداء في مدينة نوى، الذين استشهدوا ليلة أمس (الأربعاء) جراء اعتداءات المحتل الإسرائيلي على ريف درعا”.
ومساء الأربعاء، شنت مقاتلات إسرائيلية أكثر من 11 غارة جوية على العاصمة السورية دمشق ومدينتي حماة وحمص (وسط)، فيما توغلت آليات عسكرية بدرعا (جنوب).
وفجر الخميس، قالت محافظة درعا، في بيان عبر منصة “تلغرام”: “ارتقاء 9 مدنيين وإصابة 23 آخرين، كحصيلة أولية، إثر قصف للاحتلال الإسرائيلي على حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا”.
وأكدت محافظة درعا أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي توغل بعدة عربات عسكرية في حرش سد الجبلية، قرب مدينة نوى، غرب درعا، بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في المنطقة”.
وأضافت أنه “استهدف سفح تل الجموع قرب نوى، بثلاث قذائف مدفعية”.
فيما شنت إسرائيل غارة بمحيط مبنى البحوث العلمية بحي مساكن برزة في دمشق، وأكثر من 10 غارات على مطار حماة العسكري ومحيطه، وفق وكالة الأنباء السورية “سانا” ومحافظة حماة.
وبزعم أنها تمثل “تهديدا أمنيا”، قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه “أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (في حمص)، إلى جانب عدة بنى تحتية عسكرية بقيت في منطقة دمشق”.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.