في زمن صدام حسين كان رافع العيساوي عضو فرقة في حزب البعث وكان موظفا في مخازن الحكومة لاستلام المحاصيل الزراعية من الفلاحين ومنها البطاطا والذرة وكان رافع شانه شان الموظفين والعاملين الاخرين في هذه المخازن في استغلال الفلاح وابتزازه ومن طرقهم الملتوية في ذلك يساومون الفلاح او المزارع الذي يسوق محصوله اليهم بان يعطونه درجة نوعية جيدة لمحصوله مقابل مبلغ من المال يدفعه لهم 0
وهذا دليل على فساد رافع العيساوي وعدم نزاهته منذ ان كان موظفا صغيرا ولا ادري بعد صقوط نظام صدام كيف اصبح رافع العيساوي وزيرا للمالية لا بل والادهى من ذلك ان يعمل رافع العيساوي بنزاهة وعفة ومليارات الدولارات تجري بين يديه كجريان مياه الشلال العالي وهو الذي كان يركض وراء المزارعين من اجل حفنة من الدنانير العراقية الورقية المطبوعة محليا من قبل نظام صدام وهو بعد ان حكمته المحكمة سنتين مع ايقاف التنفيذ وهو حكم خجول لكن مقتضيات الحال في تبرئة القضاء والحكومة المسيس بامرها اقتضت اصدار هذا الحكم للاستهلاك الموقفي عبر الاعلام والوسائل الرمية امام الشعب العراقي بان القضاء ياخذ دوره في محاربة الفاسدين الى جانب الحكومة النجيبة الحريصة على المال العام وحقوق الشعب وبعد هذا الحكم الصوري اتصل احدهم من معارف رافع العيساوي به وقال له :- اين انت الان يا رافع رد عليه رافع :- انا الان اجلس على تل من الدولارات