صبحة بغورة
- احتضنت الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية اعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في 11 نوفمبر2023 بحضور تمثيل رفيع المستوى وبمشاركة قوية من الدول العربية والإسلامية الفاعلة استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ،وبرئاسة صاحب السمو الملكي رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان آل سعود لبحث التطورات الخطيرة في غزة والأراضي الفلسطينية .
كانت كلمات أصحاب الجلالة والفخامة والسمو قوية بمعانيها ووضوحها، تبدي ٍرأيا سويا وتحدد موقفا صارما، وتوجه رسائل قوية لكل العالم مفعمة بروح المسؤولية . كعادتها أبهرت المملكة العربية السعودية الحاضرين والغائبين بقوة حضورها السياسي وفعالية نشاطها الدبلوماسي ودقة إدارتها لأعمال القمة، وحنكتها في ضبط اجراءات المراسم وجدية ترتيب التشريفات.
وجاءت مواقف الدول العربية والإسلامية التي انعكست على نص مشروع البيان الختامي في منتهى الحسم والقوة التي تناسب حساسية الظرف وتستجيب لواجب مواجهة طبيعة التحديات الخطيرة وتلبي تطلعات الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والإسلامية في رؤية موقف عربي إسلامي جامع يدعم صمود الشعب الفلسطيني حيث أجمع المشاركون على :
- إدانة عملية تهجير مليون ونصف فلسطيني من شمال غزة جنوبها ، واعتبارها جريمة حرب .
- · مطالبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بدء تحقيق فوري في جرائم الحرب الإسرائيلية والمطالبة بضرورة إطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين و المدنيين.
- ضرورة كسر الحصارعلى غزة، وفرض إدخال قوافل مساعدات تشمل الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع بشكل فوري.
- ضرورة دعم جهود مصر لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بشكل فوري ومستدام وكاف، وضرورة دعم كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الغاشم على غزة.
- مطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرار فوري يدين التدمير الهمجي للمستشفيات في قطاع غزة .
- مطالبة مجلس الأمن باتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان ، ويكبح جماح سلطة الاحتلال .
- مطالبة جميع الدول بوقف تصدير الأسلحة والذخائر إلى سلطة الاحتلال.
تميزت قرارات القمة العربية الإسلامية الطارئة بصياغة حاسمة لا تقبل التأويل ولا تقبل التأجيل ولا تطيق صبرا على التأخير وذلك من خلال تكرار كلمة ” فوري” ، كما امتد نطاق القرارات ليشمل تجريم مواقف سلطة الاحتلال في غزة والأراضي الفلسطينية وداعميها أيضا ، وعكست القرارات الرفض القاطع لمؤامرات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة واعتبارها جريمة حرب تستدعي محاكمة المسؤولين عنها ، وأكد البيان الختامي على أن السلام العادل والدائم والشامل الذي يشكل خيارا استراتيجيا هو السبيل لضمان الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة.
عبدالمجيد الياسري-النجف منذ سنة واحدة
اي مقال هذا لا يساوي اية قيمة تعيد به الكاتبة الاخبار الرسمية في حضور اتعس انواع القمم العربية لتسمعنا ان فلان سمو وعلان فخامة وسيد ، بئس الحكام